يا راحلين إلى منى بقيادي
هيجتموا يوم الرحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
الشوق أقلقني وصوت الحادي
وحرمتموا جفني المنام ببعدكم
يا ساكنين المنحنى والوادي
ويلوح لي ما بين زمزم والصفا
عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول لي يا نائما جد السرى
عرفات تجلي كل قلب صادي
من نال من عرفات نظرة ساعة
نال السرور ونال كل مراد
ضحوا ضحاياهم وسال دماؤها
وأنا المتيم قد نحرت فؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات اللقاء
وأنا الملوع قد لبست سوادي
يا رب أنت وصلتهم وقطعتني
فبحقهم يا رب فك قيادي
صلى عليك الله يا علم الهدى
ما سار ركب أو ترنم حادي
زين الخجل واهله ..
وقليبها العطشان ..
ماشي على مهله ..
كل الخطا الحان ..
خطوة يبعدها لا جيت اناظر له ..
مرة يقربها لا غفلت عن ظله ..
الشعر له منة مطوي على القامة ..
ملفوف في فلة سلم على اقدامه ..
يا قدها المياس .. اللي شغل قلبي ..
وطبعي انا حساس .. توهني عن دربي ..
مدري يمنيني او يقصد الحيرة ..
يوم شافته عيني عذرت عن غيره ..
شي يهد الحيل .. مقدر على وصفه ..
والليل ماهو ليل .. لو انحرم عطفه ..
لكنه ما يرضى سيد المها يقسى ..
لو كان لي اغضى يذكر ولا ينسى ..
يطلب ويتدلل .. كل المنى وصله ..
لاجله انا اتحمل .. والغالي يرخص له ..
مرسول يا مرسول يكرم لي معروفك ..
قله ترى مشغول متى تجي يشوفك ..
يطلب ويتدلل .. برضو انا قابل ..
لاجله انا اتحمل .. من حب يستاهل ..
————
الشريف منصور
قالت توصلني معك..
لأول السور..
نص الطريق امشي معي..
إن كان بتخاف..
دامك تشوف الدرب..
مظلم ومهجور..
لا تلتفت يا قرة العين..
لخلاف..
.
.
من صاحب القمره..
و لو خاف معذور..
حتى بظلام الليل..
نورك بينشاف..
.
.
أخاف أنا..
من ظلم شهادة الزور..
وأنا أدري إن قلوبنا..
بيض ونظاف..
.
.
قالت توصلني معك..
لأول السور..
.
.
بدر بن عبد المحسن
ادلهمّ الكون حولي و اطْبقـَت سحب الكآبة أغرقت جوفي بدمعي واهلـَكت أخضر حقولي وينكم ياربع عمري ؟ من بقى ما صك بابه؟ مابقى لي صاحبٍ أرمي عليه اهوَن حمولي … الكتابة عن همومي ذنب أفْشَـل في ارتكابه هكذا حزني أناني … غير فرْحي للّي حولي من هموم الناس أبني دافعي لجل الكتابه ما حسَبْت حساب ضاقوْ بْما كتبت او صفّقوا لي ما تعبت ارقى و أرقى …. بالدُّعا حالي تشابه مقدر انزِل لو أبنزل … غصب ترقابي رجولي … لي إلهٍ جلّ شانه عندْ ما اكون فْـ رِحابه في ركوعي في سجودي أصْعَد فْـ قِمّة نزولي لي مكانٍ في الكواكب …. ذا طموحي لسْتُ آبَه نجم عالي … ذا مكاني .. عل موتي هو أفولي ….
ما فعلت الخير أرجي من بشر فاني إثابه عالمٍ ربّي بقصـــدي … و ما سبَبْ أطيب فعــولي جلّ خيرٍ قد فعلته كنت في عكسه أُجابه لم يفاجأني جحود ولم يثر حتى فضولي يازماني قبل غدرك كنت اقول الدنيا غابه يازماني بعد غدرك مانقص مازاد قولي …… أربعيــنٍ من تجارب …. أربعينٍ من غرابه أربعينٍ من تأمُّــل شكّلت ذاتي و ميولي كلّ احَـد يقضي حياته بين تقصير و إنـابه يستحيل انّك تلاقي … لاْيّ اْحَد وصفٍ شمولي الكبر اردى الخطايا ماتجبّه استتابه استعيذ بربي منه في خروجي في دخولي …. النفاق اكبر رموزه كان في عهد الصحابه كيف عاد الوقت هذا ..؟ كل شبرٍ به ” سلولي ” الرضـوخ أصبح فضيله و قول ” لا ” أصبح دُعابه و المشاكل مبتدعها قال : تِلْزِمْكــُم حلولي كيف تبيير المعاني يُرجع الحق لنصابه والثوابت مستباحه عند ذول وعند ذولي كل حق دون قوه زاهق وثابت ذهابه يُكتب التاريخ ناصع للقوي لو هو مغولي العدو بالحيل قرّب واضح تكشير نابه وبعضنا لازال يسأل ظنكم اسرج خيولي! … بين تفريط و تطـرّف تاه جيلي في خِطابه خير اموري هو وَسَطْهَا .. طال عن هذا غفولي إحترس يا ذيب و احذر من زمن سادَت كلابه الوفا بَه صار عِجْبـه …. و الغدر فعلٍ بطولي ….. لا تثـق بالّلي تثــق به … بد شكّك و ارتيابه كم عُهُـرْ سافِرْ يُغطّى بْملْمَحٍ طاهـر طفولي عندي للدنيا سؤال و ما أبي منها إجــابه هو يغيّر شي رفضي .. أو حيادي .. أو قبولي ؟ كـن يا دنيــا همومك جُمِّعَت مثل الذّيابه سالـَمَت كل الّلي قبلي .. تنتظـر لحظة وصولي كلّ غدرك ما يساوي في مــوازيني ذبــابه ربّما لوّك وفيتي … كان أرّقْني ذهولي …… يا عذولي هاك بوحي هاك جرحي و انسكابه ما سوى ذا وقت سانح … قم بدورك يا عذولي أتعبتني هالقصيده .. فكر و جروح و رتابه بس يا هذي القصيده .. أقصريها لا تطولي يا كريم يحـب عَفْوهْ رحمِتَـه تسبق عذابه ألطـف بـ ذلّي أمامك حينما يَحْتُمْ مثـولي
عبد الرحمن بن مساعد
استكثرك وقتي علي وغدابك
عادة زماني كل ما طاب هون
ليت الذي وداك يا زين جابك
تشوف عقبك كيف الأيام سودن
اشتقت لأيام الهوى في جنابك
يوم الشموع بليل الأحباب ضون
واشتقت أقول لهاتفك مرحبابك
واشتقت لغيوم الصحاري تكون
عود ترى داعي الهوى عند بابك
وأروي القلوب اللي بعد ما ترون
غنيت لك عمري ولا جا جوابك
واسمي مع مجنون ليلى تدون
تدوينة جديدة في مدونتي بعنوان (نور الإتحاد… عاد)